/صور من التعاون الاجتماعي /العونات
في قرية مازالت مدمنة على الحب ، و مازالت أناشيد الخير و العطاء أهازيجها اليومية ،تتكاتف المشاعر مع الأيادي في إطلاق أغاني الحب و التكاتف في الحزن و الفرح بروح عفوية تزيد من جمالية المشهد ، و جمالية هذه الحالة هو توأمة البساطة مع العقل في هذه الأعمال حيث أننا مؤمنون أنه مع الغباء لا توجد الأشياء الجميلة .
و ستحدثكم الصور الآتية عن أحد أشكال التكاتف الاجتماعي ( العونة) بشكله الطبيعي و العفوي و بدون تكلف ، مع لفت عناياتكم أنه في العونة يشارك جزء من الناس بمختلف الأعمار و المستويات العلمية
و لنرحل الآن في هذه الصورمع سحر الروح القروية في عونة لأحد أهالي القري في صب الباطون ، متمنين للجميع أن تحلق في فضاءات أرواحهم عشق العطاء و مساعدة الآخرين في زمن قلّ فيه الحب و المحبين










